السيد ابن طاووس

274

فتح الأبواب

الطاووس : هذا لفظ الحديث ( 1 ) ، ولعل المراد بأخذ الحصى والسبحة أن يكون قد قصد بقلبه أنه إن خرج عدد الحصى والسبحة فردا ، كان : إفعل ، وإن خرج منه زوجا ( 2 ) كان : لا تفعل ، أو لعله يجعل نفسه والحصى أو السبحة بمنزلة ( 3 ) اثنين يقترعان ، فيجعل الصدر في القرعة منه أو من [ الحصى أو السبحة فيخرج عن نفسه عددا معلوما ثم يأخذ من ] ( 4 ) الحصى شيئا ، أو من السبحة شيئا ، ويكون قد قصد بقلبه أنه إن وقعت القرعة عليه مثلا فيفعل ، وإذا وقعت على الحصى أو السبحة فلا يفعل ، فيعمل بذلك ( 5 ) . فصل : وحدثني بعض أصحابنا مرسلا في صفة القرعة أنه يقرأ الحمد مرة واحدة ، وإنا أنزلناه إحدى عشر مرة ، ثم يدعو بالدعاء الذي ذكرناه عن الصادق ( عليه السلام ) في الرواية التي قبل هذه ، ثم يقرع هو وآخر يقصد بقلبه أنه متى وقع عليه أو على رفيقه يفعل بحسب ما يقصد في نيته ، ويعمل بذلك مع توكله وإخلاص طويته ( 6 ) . أقول : وقد رجحنا الاستخارة بالست الرقاع على سائر الاستخارات ، وكشفنا ذلك كشفا لا يخفى على من عرفه من أهل العنايات .

--> ( 1 ) في البحار زيادة : كما ذكرناه . ( 2 ) في البحار : مزدوجا . ( 3 ) في النسخ : إلا ، وما أثبتناه من البحار . ( 4 ) أثبتناه من البحار . ( 5 ) أورده المجلسي في بحار الأنوار 91 : 247 / 1 ، والحر العاملي في وسائل الشيعة 5 : 219 / 2 . ( 6 ) أورده المجلسي في بحار الأنوار 91 : 247 ، والنوري في مستدرك الوسائل 3 : 200 / 11 .